محمد بن زكريا الرازي

496

تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )

الباب الحادي والماية في الحدبة « آ » ورياح الأفرسة « 1 » « ب » هذا إذا تم واستحكم لم يعالج . واما ابتداء الحدب فإنه يعالج . ويكون إما لخراج من « 2 » داخل يعوج الخرز ، وإما لريح غليظة . وعلامة الذي لخراج أن تتقدمه أوجاع الصلب مع حمايات حارة ، كحميات الأورام في عظم النبض وشدة الحرارة « 3 » والإطباق واللزوم . ثم من بعد سكون الحمى بمدة يبقى وجع وثقل في الصلب ويبدأ التحدب . وعلاج ذلك ، وضع « 4 » الأشياء القوية التليين .

--> ( 1 ) " ورياح الافرسة " ناقصة ه ( 2 ) " لخراج يخرج من " ه ( 3 ) " وإما لريح غليظة . . وشدة الحرارة " ناقص ه ( 4 ) " وضع " ناقصة ه ( آ ) : الحدبة بفتح الحاء والدال المهملتين في اللغة انحناء الظهر . وقال الأطباء هو زوال فقرة بين فقرات الظهر إما إلى قدام أو إلى خلف أو إلى أحد الجانبين فإن مالت الفقرة إلى قدام فهو حدبة المقدم وتسمى التقصع ، وإن مالت إلى خلف فهو حدبة المؤخر وإذا أطلق لفظ الحدبة بلا قيد يراد بها هذه الحدبة المؤخرة ( كشاف ) . ( ب ) الفرسة : بالفتح عن أبي عبيدة وبالكسر عن غيره ، ريح الحدب لأنها تفرس الظهر ، كذا في القاموس قوله تفرس الظهر أي تحدبه والأطباء يقولون رياح الأفرسة وهو خطأ . وقيل مع قرحة تكون في الحدب وعن الجوهري هي ريح تأخذ في العنق فتفرسها ، وعن أبي زيد هي قرحة تكون في العنق فتفرسها أي تدقها . ( ق . ط )